عوائد اقتصادية كبيرة قد تحققها السعودية في حال انضمام النجم المصري محمد صلاح إلى الدوري المحلي

تتزايد التكهنات حول انتقال النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، إلى الدوري السعودي، حيث بات هذا الانتقال يمثل خطوة ستراتيجية هامة تؤثر اقتصاديًا ورياضيًا على المملكة العربية السعودية.

محمد صلاح في الدوري السعودي: الفرص الاقتصادية المنتظرة

عاد اسم محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول، للظهور بقوة في ساحة الانتقالات، وسط توقعات بمغادرة كريستيانو رونالدو لنادي النصر، مما دفع الأندية السعودية للبحث عن نجوم عالميين لتعويض مغادرته.

صحيفة “الاقتصادية” تشير إلى أن محمد صلاح ليس مجرد لاعب، بل هو علامة تجارية تضيف الكثير من القيمة المالية، إذ يعزز انتقاله إلى الدوري السعودي من جاذبية البطولة للمستثمرين، ويرفع من قيمة عقود التسويق والرعاية، كما يفتح آفاق جديدة من الشراكات الاقتصادية.

على الصعيد المحلي، قد يُسهم وجود محمد صلاح في زيادة انفاق الجماهير على التذاكر والبضائع الرياضية، وكذلك تعزيز الحركة السياحية، مما يجعل استقدامه هدفاً أساسياً لتحقيق رؤية المملكة الاقتصادية.

في ظل المشاريع الكبيرة، أصبحت السعودية لاعبًا رئيسيًا في سوق الانتقالات، جذبًا للعديد من النجوم، وقام الدوري السعودي بتصعيد مكانته كوجهة مفضلة للنجوم العالميين، مدعومًا برؤية 2030 التي تسعى لتأكيد مكانة الرياضة كعنصر محوري في الاقتصاد.

راتب مغري يتجاوز ما يتقاضاه صلاح حاليًا

أفادت مصادر إنجليزية بأن محمد صلاح قد يحصل على راتب يُعادل ثلاثة أضعاف ما يتقاضاه حاليًا، في حال قرر الانتقال لأحد أندية الدوري السعودي.

يمكن أن يتخطى راتبه الأسبوعي 1.2 مليون جنيه إسترليني، مما يجعله الوجه الجديد للدوري السعودي، ومع تقدم المفاوضات، تبقى مستقبله في ليفربول تحت الغموض، حيث تسعى الأندية لتعويض غياب كريستيانو رونالدو.

بينما تشير التقارير إلى أن محمد صلاح، الذي يبلغ من العمر 33 عامًا، قد يحصل على عقد استثنائي يجعله النجم الأول في المشروع الكروي السعودي، مستشعرًا فرصاً جديدة لتحقيق التوسع والنمو في كرة القدم في المملكة.

مع تزايد الضغوط على كريستيانو رونالدو ووجود تحذيرات رسمية له، تشير الأنباء إلى أن محمد صلاح يعد الخيار المثالي لتعويض غيابه نظراً لشعبيته الجارفة، ما قد يساعد في تحقيق أهداف التسويق التي تطمح إليها الأندية السعودية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *