في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستدامة، كان لزيارة الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، جناح وزارة الداخلية، خلال معرض الدفاع العالمي 2026 م، بُعدٌ استراتيجي مهم. يعكس المعرض، الذي يُعقد في مدينة الرياض من (8) إلى (12) فبراير الجاري، تحت شعار “مقدام”، التزام المملكة بتعزيز شراكتها في مجال الأمن والتكنولوجيا الحديثة، ويستعرض أحدث الحلول التقنية في مواجهة التحديات الأمنية.
محتوى جناح وزارة الداخلية: رؤى جديدة في الامن المستدام
حلول تقنية مبتكرة لتعزيز الأمن
يقدم جناح وزارة الداخلية خلال المعرض مجموعة من الحلول التقنية المصممة لاستشراف مستقبل الأمن، حيث تشمل هذه الحلول استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الكبيرة، بالإضافة إلى تقنيات المراقبة الذكية، ما يسهم في رفع مستوى الجاهزية لمواجهة التحديات المتزايدة، يعتمد الابتكار في هذه الحلول على توفير بيئة أكثر أمانًا وراحة للمجتمع.
التعاون الدولي في ميدان الدفاع
تكمن أهمية المعرض في كونه منصة تجميع بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، مما يساهم في تعزيز التعاون الدولي في ميدان الدفاع، يتناول المعرض أيضًا التوجهات الجديدة في سياسات الدفاع، وكيفية تعزيز شراكات فعالة بين الدول لتعزيز الأمن الإقليمي.
تفاعل المجتمع مع الابتكارات الأمنية
يسعى جناح وزارة الداخلية إلى استقطاب المجتمع المحلي، من خلال تنظيم الفعاليات التي تهدف إلى زيادة الوعي حول أهمية الابتكارات الأمنية، وكذلك كيفية الاستفادة منها في حياتهم اليومية، من خلال ورش العمل والمعارض التفاعلية، يتمكن الزوار من التعرف على أحدث التطورات في التقنيات الأمنية.
ختامًا: رؤية المملكة 2030 وتحقيق الأمن المستدام
تتوافق زيارة الأمير خالد بن سلمان مع رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام في المنطقة، من خلال دعم ابتكار حلول أمنية متقدمة، وتعزيز التجارب المجتمعية في المشاركة بالأمن، يأتي هذا الحدث ليكسر الحواجز ويعيد تعريف الأمن بأسلوب عصري وفعال، ما يعكس رؤية المملكة لمستقبل آمن ومستدام.
