البرازيلي سوزا يتحدى المصاعب بعد حادث دراجة نارية ونوبة صرع ليعيد بناء حلمه من جديد

شهدت ملاعب كرة القدم لحظة مخيفة خلال مباراة بين فريق سامبايو كوريا وفلامنجو، حيث تعرض اللاعب البرازيلي ألكسندر سوزا، البالغ من العمر 24 عامًا، لاغماء مفاجئ بعد 8 دقائق فقط من بداية المباراة، الأمر الذي أثار قلق الجماهير. كانت اللحظات الأولى حرجة، إلا أن استجابة زملائه وطاقم الطبية كانت سريعة، حيث قام أحد اللاعبين بخلع قميصه لتهوية ألكسندر، وتم استدعاء سيارة إسعاف بشكل عاجل.

تحديات اللاعب البرازيلي بعد حادث دراجة نارية

تم نقل ألكسندر إلى المستشفى وسط تصفيق الحضور، لكنه سرعان ما تعرض لنوبة ثانية، مما اضطر الأطباء لمراقبته بشكل مكثف لمدة 24 ساعة، الفحوصات الأولية استبعدت أي مشاكل في القلب أو الجهاز العصبي، وحدد الأطباء موعدًا لإجراء مزيد من الفحوصات، بما في ذلك الأشعة بالرنين المغناطيسي وتحاليل الدم، لتحديد إمكانية عودته السريعة إلى الملاعب.

مسيرة سوزا في مواجهة الصعوبات

جدير بالذكر أن ألكسندر كان قد نجا من حادث دراجة نارية مروع العام الماضي، حيث أصيب بجروح خطيرة خلال عودته إلى منزله بعد مباراة ضد بوتافوجو، وقد تم تحذيره من احتمالية تعرضه للشلل الرباعي، ومع ذلك، تمكن من العودة إلى اللعب التنافسي الشهر الماضي، واعتبرت مباراة بوتافوجو أول تجربة له بعد الحادث.

أفكار اللاعب بعد الحادث المؤلم

عبر ألكسندر عن شكره العميق بعد الحادث، حيث قال: “لقد شعرت بأن الله خصص لي هذا اليوم، لن أنساه أبدًا”، وأضاف: “لم أكن أعرف إذا كنت سأتمكن من اللعب مجددًا، لكن عائلتي كانت دائمًا بجانبي”. نشر ألكسندر أيضًا رسالة شكر للجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متعهدًا بالعودة إلى الملاعب، وكتب مع صورة له مستلقيًا على أرض الملعب محاطًا باللاعبين: “أنا متأكد من أنني سأعود”.

دلالات الحوادث على سلامة اللاعبين

تثير هذه الحوادث قلقًا عميقًا بشأن سلامة اللاعبين في عالم كرة القدم، حيث شهدنا في الشهر الماضي وفاة لاعب كرة قدم برتغالي، ناصر باسم، البالغ من العمر 27 عامًا، بعد سقوطه المفاجئ خلال مباراة، مما يعيد تسليط الضوء على أهمية الحماية الصحية للاعبين.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *