تُعتبر المباريات بين ليفربول ومانشستر سيتي دائمًا محط الأنظار، ولكن مع الأسف، لم يكن لنجمنا المصري محمد صلاح دور بارز في اللقاء الذي جمع الفريقين، حيث خسر ليفربول بنتيجة 2-1 في مباراة جرت مساء الأحد، وظهر فيها صلاح بصعوبة في تقديم أي إضافة هجومية.
محمد صلاح وتأثيره مع ليفربول
لم يُظهر صلاح الأداء المتوقع منه، إذ لم ينجح في تسجيل أو صناعة أي أهداف، مما يطرح تساؤلات حول أدائه أمام الفرق الكبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث بدا تأثيره الهجومي محدودًا، مما أثار اهتمام النقاد والمحللين.
أداء صلاح أمام كبار الفرق
تعد مباراة مانشستر سيتي هي واحدة من عدة مواجهات صعبة لم يتمكن خلالها صلاح من المساهمة بشكل فعّال، فقد غاب عن التأثير التهديفي في لقاءات مهمة مثل مواجهة آرسنال التي انتهت بفوز ليفربول بهدف نظيف، بالإضافة إلى خسارتين مؤلمتين أمام تشيلسي ومانشستر يونايتد بنفس النتيجة 2-1، كما أن الفريق خسر أيضًا في الدور الأول أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، وكان صلاح بعيدًا تمامًا عن الساحة.
التراجع المفاجئ لأداء صلاح
يعتبر تراجع أداء صلاح أمام الفرق الكبرى أمرًا محيرًا، فالنجم المصري كان معروفًا سابقًا بقدرته على التسجيل في شباك كبار الفرق، حيث سجل 13 هدفًا ضد مانشستر سيتي، و16 هدفًا أمام توتنهام، و11 هدفًا ضد آرسنال، و8 أهداف في مرمى تشيلسي، فضلاً عن تسجيله 16 هدفًا ضد مانشستر يونايتد، وهو ما يضع علامات استفهام حول مستواه حاليًا.
يبقى الأمل معقودًا على صلاح لتجاوز هذه المرحلة والعودة إلى مستواه المعروف، خاصة وأن الجماهير تنتظر منه المزيد في المباريات المقبلة، لتحقيق النجاح مُجددًا مع ليفربول.
